مَضَتْ
..........
مَضَتْ حيرى يُزَحْزًحُهَا الرجاءُ
وأجهلُ ما أشاءُ وما تشاءُ
كأنَّ نزوحها يوم افترقنا
كيائسةِ يطاردها الفناءُ
لها دمعٌ عزيزٌ قد تهاوى
على فحواهُ مات الكبرياءُ
وبي من كلِّ همٍّ ما أراهُ
يفرَّغني ليملأني الفضاءُ
بصمتٍ قال ما عجزت حروفي
لماذا الحُبّ يقتلهُ الجفاءُ
عجيبٌ ما يخالجني فمالي
بلا ثوبٍ يُدَثِّرُنِي العراءُ
أحِنُّ إليك مكلوماً وروحي
بما أخفيت يمنعها الحياءُ
أعيديني على عجلٍ وعودي
لعَمرُكِ أنت زادي والرواء
....
صلاح العشماوي

شكرا لكرم مروركم