آنستَ نارا فى سطور قصائدي
أم قد هداك إلى الرجا اقبالي
فمكثت عمرًا تستضيء بجانبي
حتى جعلتك في الهوى دلَّالي
يا سامعا صوت الحقيقة داخلي
إني أريتك في الهوى أحوالي
ألقي قمصيك بالعيون لعلها
ترجو لسابق عهدها أطلالي
يا ليتها هزت جذوع مواجدي
فتساقطت من فوقها أغلالي
إني ومن خلق الحياة لتائه
أمشي لأجمع في النوى أوصالي
حتى ولو سرق الغياب جوارحي
سأظل أحمل فوقها أثقالي
وتظل أنت من الحياة حقيقتي
وتظل أنت من الزمان خيالي
محمودي

شكرا لكرم مروركم