سيدقُ الناقوسُ راهبةً
الليلُ انزلَ الرسل
يدخلُ الضوء من قصائدي
مرآتك تصُقّلُ كفيَّ
أبصركِ بعينين عارفتين قوانين الروحِ والعشبِ والنساء
ضوءٌ خاطفٌ
في طريقة الطوافِ
الملائكةُ بين أناملك ينطقون ..
صرتُ أرقينٓ في ليلةٍ واحدة
وأكثرُ من قلقٍ مُشّرعٍ على اتساع الظلام
يعزفُ الماءُ على خدك عيون الغيظ
راهبةٌ جاهزةٌ للتوقد
تفرغُ روحها بأول طرقةٍ للفيض
تحتضن الصدى
تتجولُ من غيمةٍ إلى أخرى
بصوتها
بقلادةِ الماس
بالحَجرِ المرصّعِ في غموضها
تؤمن بهبوط القمرِ
وزخفَ النجومِ في عنقها ،
تفاحةٌ محرّمةٌ
ألاّ ترتمي وأنتِ تحملين الزوابعَ ؟
أخشى عليكِ من فمي
يخرجُ بأسرابِ القواربِ
ليكون موعداً مع الإغواء ،
راهبةٌ ..برّيةٌ..
صمدت بوجه العواقب ،
وهذا العطر النسائي المشاغب
ليلة النصف من شعبان
والدفء طاولة الشتاء
ألاّ يدومُ طويلاً
يباركُ النارَ بالأغنيات
لا تفزعكِ أناشيد خطيئتي
أن للفجر عهداً
كان مقضيا.
علي سلمان الموسوي
العراق.

شكرا لكرم مروركم