في حضرة الشيخ هذا الوجوم يتملّكني و كأنّني لبستُ إزار الوقار من كرمه يلقي عليا بردة البصيري فيحول جدبي إلى اخضرار
وهذا الكَلِمُ الطيب ينثر أريجه يطوّق المدينة نزولاً وصعوداً وفي الأرجاء والجوار ، والشيخ يتغزّل بنخلته إذ جادت عليه برطبها ويثني على الكَرْم والتين وكل الأشجار ، حضرة الشيخ و أنا المُريدُ أسعى إليه في الغداة و في الأسحار ، تهدهدني تراتيل الدرويش و حكايا الشهداء و الثوار في ذات ليلة تماهت زغاريد النسوة و بارود الأحرار على أبواب المدينة إذ ينظم حارسها أيقونة القصائد والأشعار .
في حضرة الشيخ .
بوزيد كربوعي .

شكرا لكرم مروركم