مع الأسف
تَذوَق سٌكرَتها
هي ليست كَتلكَ التي كٌنتَ تشربها
تَذوق ثَمالتها، هي ليست بتلك الثمالة
يا للعججب!!
أين النبض والحب ولشوق
كيف لأعاصير الوجع أن تدخل من بوابات الفرح
ما هكذا تطوى السبعين
في بضعةِ يومٍ
نعي وفقدان وعزاء
وذكرى للأحفاد
مع الأسف
أكنّا ضَحية بين الجد والسخف
13\2\2024

شكرا لكرم مروركم