يا آثما في ظنه
أني نسيت لك الغرامْ
كن واثقا في أنني
منك الأسير المستهامْ
كن عالما بلظى الهوى
من غير ما أبدي الكلامْ
من علتي هل أشتكي
يا مشتكايَ على الدوامْ
ما حق حبي هجركم
ولقد أتيت على الحمامْ
يا آثما في ظنه
ما كان حقي أن أُضامْ
رد الفؤاد فإنني
ما حدت عن حق الذمامْ
... رائد

شكرا لكرم مروركم