تمنحكِ السماءُ تمائمٓ الآلهة
وأنت عصيةٌ.. سماءٌ لا افهمهما
ثمةُ إلهٍ ٍ.. يطاردني
وخارطةُ الأثني عشر كوكبا..
كم عنيداً تمثال وجهي ؟
يحتضن نشوة النار
من أمدّ الضوء الأحمر
حالما يطلّ
يسبحُ في العينين ،
نحلق بالحبّ
ندرب اللحظاتِ في الظلّ
وتغني...
النجومُ والموسيقى
والأجنحةُ تغطي عيوبَ تمردي
حين تدركها تمائم السماء ،
أيتّها الروح
يغيرني عنق الماس
المعلق على أكتاف مريم
ويغويني المسيح المسجى
على شفاهك..
أريد أن أرسمك
على صفائح السحاب
نتراقص كالعائدين من نزهة المطر
والجائعون ذابلون من حولنا
يتأملون مجد زهرتين مبللتين ،
في آخر الظلام
امنح قلبي شمعة
أرسلها أمنيةً
اني على يقين..أن القمر سيأتي من النافذة.

شكرا لكرم مروركم