مدينتي سدة الهنديه..
..... فرات ....
.........نهر ..... ... ورثاء...
مدينتي
مرخاة على أشلاء نهر اوجعه المسير لملم ابعاضه بخطوات خجوله.. ...
شيخ أصابه الوهن و الكهوله
فما عاد يلتصق بالارض الا بعصى له تؤوله ..
لتحمي افوله...
..............
بعد
أن كان دفقك يجري مغذيا حبل بذرا سريا في رحم ارض تعج بالطفوله .. ويسقي جذور إلى لقياك عجوله ...
توقفت منا كل الزروع .
حينما استبدلنا
من الدمى زهو الزهور ..
دون عبيرا اوعطور...
فاصبح مائك هشيما تذروه الرياح
أصبح يقتنص الأنفاس لتواصل ارجله المسير
حتى مياه قناني دخيله تسلبك حبا طاهرا ممتلئ عفة بتقبيل شفاه عطشى كانت عذرية في حبك خجوله .
..............
اه يانهر الفرات لازلت نهر
الجمال والحب والطيب والكرم..
ما ذا حل بك ام انها سوء احجار بغيضه
تسكت دفق قلبك لتوقف منك اوردة وشرايين ...
ام انه شرطي الجوار يسلب منك جواز السفر الالهي يمنعك من احتظان عاشقيك .... و . محبوبتك الوحيده
فلعلك تحت وصايه او اقامه جبريه
..
............
كان قلبك و يبقى واسع وكبير..
يمظي بحنان يغازل البيوت يقبل الشطأن و يداعب الأطفال. ويرسل الخير خبزا للجميع.
كنا نحدثك عن أحلامنا والاسرار
والجمال والحب
وعند المغيب نشم شذى عطرك حينما تنام الشمس على كتفك الحنون.....
............
جفافك
ينذر بنهاية قصة الانسان ..
حين تذبل شطانك علامات وعلامات
اشارات وإشارات بنهاية الروايه كما قال الرواة..
كم انت متعب والرمال تغلق شراييك وكأن قلبك المفتوح يصرخ هل لي من قسطرةٍ في القلب......
فقد يأتي يوم لم يعد هنالك نهر او سد...
اذا لم ننتخي لااسعافك لتُسترد .....
بقلمي صاحب الاعرجي)
من الحروف التي اعتز بها

شكرا لكرم مروركم