سما
...
مذ كفكف الدمع
بشعاع الشمس
وارتدى الغربة
كفناً
عرفتُ أنّ الذكرى
باتت رجوماً
للغياب
يلمع نوره
يترجل من الأحداق
مطمئن فيك
جسدي
ياعراق
...
نصيف علي وهيب
العراق
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم