أبَعْـد الصَّـبْر يا عتبُ
يُصَارِعُ نَبْضَكَ التَّـعِبُ
ونسْكُبُ أدْمُعًا حَيْرَى
عَلَى أطْلَالِ مَنْ ذَهَبوا
فَأَيْنَ البسمة الحرّى
وصَـدْرٌ بالهَوَى رَحْبُ
طواهُ الهجرُ وَا أسفي
فأصــبح خـاوياً يـَثـبُ
سَئِمْتُ العَيْشَ مُنتظرًا
إلامَ سَـوْفَ أرْتَقــِبُ
رُجـوعًا طـالَ مَوْعِدُهُ
بِــلا أمَــلٍ وأنْـتَحِبُ
فَكَـمْ سافَرْتُ مُغْتَرِبًا
وتَقَطَّعَ غايَتي الكَرَبُ
فأرجِعُ حيثُ أدْراجي
لِيأكُلَ حِلميَّ العَطَبُ
بِسَطْرِ الحُزْنِ أَكْتُبُني
وقدْ ضاقتْ بِيَ الكتبُ
وأسألُ طَيْفَ َمنْ رَحَلُوا
بِـتِـحْـنـانٍ وأقْتَرِبُ
ألَا بالَّـلهِ أبَـلِّــغُـهُمْ
بأني عاشق تَعِبُ
............
صلاح العشماوى

شكرا لكرم مروركم