( مصابيح)
هذا الوجه يضيء نعاسي
ذاكرة لازقة قديمة
يحلق في فمي
مثل اجنحة تحرس
فراشات الرغبة
من كائنات غريبة
كل مخلوقات الأرض
تنام مبكرة
الا وجع الوقت
يتربص ممتعضا
من كاهنات الليل
ألم الأعذار بكفي
أكتب على حرائق الطين
عبق العضات المتأخرة
كيف اصيغ رعشة الطير
حين تتلاشى بنواعير قدحي
اتسامى... التمع كحافة زجاج
وسط أساطير النهر
ليس لي مزلجة للهروب
سوى اني
اسخر من عباءات العبث
ها أنا شاهقا انزف
كل جسد الأرض
واموع بالمزامير بالبيبون بالمنحدرات
ان اضع الفجر على اصبعي
واتسكع مشاكسا بالوردات
لم اتعلم احتلال المرايا
او اطلق الطوفان مرتعشا
من نعي العتمة
وفناجين قهوتي تلاحقني
مثل لص يحبس نبضاته
عند الليل
اكتفي بخدود تطرق شفتي
وتغطيني بشرشف بحر
ينبض بالموسيقى
عبدالله نوري الياس العراق

شكرا لكرم مروركم