.
.
وسألتها .. لما ألتقينا صدفة
ما بال وجهك شاحب وكئيب
أذكرتني .. وذكرت أيام الصبا
أم أنّني منذ الغياب غريب
قالت ودمعات العيون ترقرقتْ
والنفس من فرط الحنين تذوب
من أنت ياهذا وما ذا تدّعي ؟!
فشهود من سلك الغرام قلوب
فأجبتها .. والنار تصلي مهجتي
مالي رجآ إلاك أنت نصيب
قلبي على وصل الحبيب متيّمٌ
واليوم .. أدعوه وليس يجيب
لو تعلمين بما لقيت من العنا
حتفٌ وهل بعد الفراق يطيب
ألمي الفراق وإن ظفرت بوصلكم
فعلى يديك من الهيام .. أتوب
أنت الحبيب وليس لي من قبلةٍ
ولجرح قلبي من سواك .. طبيب
أنتم نصيبي في الزمان وليس لي
إلاك ..لو طال الزمان .. حبيب
.
.
محمد الجيلاني

شكرا لكرم مروركم