حَورُ العيون
--------------- سعد المشهداني
لا أدري لَم َ
حين َ لساني متغزلاً
في سحر ِ وجمال عينيك ِ
يتغنى منتشياً و ينشد ُ
تغار ُ النجوم ُوالبدور ُ
تغتاض ُ
دعيَنا كبعد ِ
الأفلاك عن العذال
وإياك هَيّامين نعتزل ُ
يعترينا الوجد ُ تترى
وتهزُنا الأشواق ُ
فهي
كمثلك ِ رائعة
وكمثلي
حين يأتي الليل
لااكاد أحتمل ُ
فحَور ُعينيك ِ
سيدتي
أيتها الأنيقة ُ
لامثيل َ له ُ
بل محال َ يعقل ُ
هو اعجوبة
أو إسطورة
يكاد يكون !!!!
وما البدور في الوصف
سوى تقريب لها و تشبيه ٌ
فحين اذكر ُجمالك
مضاهياً بديعها
فلست مبتدعاً
على نجم ٍ أو
مطاولاً على قمر ِ
فقد وصف َ الشعراء ُ
غواية و هام َ بهم الخيال ُ ابعد ُ
مما به ابتليت ُ مُهيم ُ
فأن كان تخبطاً وشيئاً من جنون ِ
فهل خلا حكيمٌ من جنون ِ

شكرا لكرم مروركم