مَرافئ ُ الحُلُم… !
***
أيَّتُها الأضواءُ
التي انبهرتْ
بِوجنَتيّ حَبيبتي
أَيَّتُها الخَيباتُ
التي تَجمْهَرَت
على أبوابِ قصيدتي
كانَ حُلُمي المَطر
يغسلُ وجوهَ العاشقين
وضِفافي النديّة
تُغازلُ القمَر..
ورَشّةُ عِطرٍ مِن أناملكِ
تُعيدُني لِملاعبِ الصِغَر !
بِسيفيّ حاجبيكِ
مَزّقي عُتمتي
فقلبي
مازالَ مَغشيّاً عليه
هُناك
فوقَ منصَّةِ المَهرجَان
ماعادَ لي
طَعمٌ ولا أَثر..!
***
رضا الحبيب
15.11.2022

شكرا لكرم مروركم