قِبلةُ العُشّاق
هبّ النسيمُ فشفّ قلبي ذكرُها
وسرى لهيبُ الشّوقِ في أعماقي
وَتلَفّتتْ مُقُلُ …. العيونِ بلهفةٍ
كالصّبّ يرنو ….موعدَ الإشراقِ
فتسارعتْ دقّاتُ ….قلبي حينها
وكذلكََ العبراتُ ….من أحداقي
يا قاصدَ الزوراء ….هاكَ رسالتي
بلّغْ سلامًا مِنْ ……فتىً مُشتاقِ
مِرسالَ شوقٍ بالدّموعِ وسمتهُ
عطرًا يضوعُ ….لأخوتي ورفاقي
بغدادُ يا عطرَ الزمانِ وضوعهُ
يا بهجةَ العينين ……والأذواق
قمرٌ أطلّ على ..الوجودِ بزهوهِ
نثرََ الضياءَ ….على مدى الآفاقِ
واحسرتى عبثَ الدخيلُ بإرثها
والمجدُ أمسى .في يَدِ السّراقِ
بمديةِ الزمنِ العبوسِ تمزّقتْ
إرباً ، فضجّ .الحرفُ في أوراقي
يا أيّها الجسدُ المضرّجُ بالدمِ
نزفتْ جراحكَ .تستثيرُ فواقي
واستصرختْ مُهجُ النفوسِ بلوعةٍ
كالرّيحِ تُغري …الغيمَ بالإبراقِ
يا دارُ لا تبكي إذا ما استحكمتْ
عُقدُ الزمانِ …وأطبقتْ بوثاقِ
فمروجُ أرضي تستحيلُ بلاقعاً
والكأسُ يرجفُ في يمين السّاقي
طرقتْ أكفّ الصبرِ أبوابَ الرّجا
لم يبُقِ دمعًا …..مِحجرُ الآماقِ
موسومةٌ بالحزنِ تلكَ قصيدتي
ولكِ الحنايا …عاقرت أشواقي
رصَدتْ بزوغَ الفجرِ حينًا مقلتي
وسَلَتْ جفوني ….لذةَ الإطباقِ
ورَعَتْ نجومَ الليل ..في أعقابهِ
ترجو الرفادةَ ….من غدٍ خلّاقِ
في مِعصمي قيدٌ وفي قلبي أسىً
وطني تمزّقهُ .الذئابُ . عراقي
عرّج على الزوراء والثمْ عطرها
وامرر بدجلةَ ……..آتني ترياقي
بغدادُ أنت الحبُّ بل أنتِ الهوى
فلتهنئي …….يا قبلةَ العُشّاقِ
مِن أجل عينيكِ القوافي هُجّدُ
فلكِ السلامُ ….لقلبكِ الخفّاقِ
عاشق بغداد
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم