.........
("قارعة الدرويش")
ربما...
همسنا المواعيد
أن تعود
وكل الفراغات ذكرى
وهتفنا للحياة... ربما رتبنا التسكع
وتذوقنا الألم العذب
والفؤاد كان حديد
ربما...
ليس إلا مسامات الخيوط
دمعا شريد
والبوصلات الغروب
أدخنة الصقيع
هناك نافذتي الولود عن نطفتي
لا تحيد
ربما سكرنا على رقصات المانجو
والدرويش في قارعتي وحيد
وليلي الكسير
مرايا الإلتهاب تعيد
ودثارا كان عصير الملح جليد
وربما نؤوب
نعارك الأسماك الحزينة
والبحر لقائنا شديد
ونختاط
نرقع
ننسج الأشواق
والفصول الباكيات عصيرا نضيد
كل الخطوات همهمة
وأعتقال شرنقتي
في أسرك... طيوف الذكريات
كان الكوخ المقدس وريد
يا سيدتي
رتبي عنبات الليل
زهوا ولا نصحو
عن قناديل المسك وهلم أكسيد
وتسآلنا...!
أين أدخنة الأنفاس
في مؤائد الربيع
وفي عجالات اللقاء
تكورنا قعيد
وأنا وباخوس مقلتيك الحبيبة
وطنا من مغامرات الأوجاع
إليها شوقا نريد
عابد هو نهد الزمان
وكل الزمان أنت...
وطيوبك المناجل وعد المكان
تاخذني كطفلة عن نشواك لا تحيد
مولى الإكتفاء
كانت رقصة الدرويش
على ثغرك تنهيد
وتنفسنا سيجارات الحبو
أنا يا سيدتي
حدائق الياسمين إليك وبك تحيط
كل الملائكة ميكائيل
وسوسنات الماء
حبا خالدا
كان خلود القبلات الأولى
ذكرى
وقارعة القصة.... اؤبة تهوى وتريد
بقلمي/د.معمر محمد
١/١٠/٢٠٢٢

شكرا لكرم مروركم