عيناك حدائق سومر
تلاحقني
اينما ايممت وجهي
من بغداد
لساحة الشهداء
في الشام
تتمكن مني
تكتبني
تتهجى اول حرف
من أسمي
تطعمني حبات التوت
وتغني لي
على اعتاب الليل
ثمل الكأس
وبقيت مقتول
الصمت
واسمك يحمل أسمي
تعال
نعانق ليلنا بالهمس
فمقام الجبال السكون
وأنت تشعل
رمسي
راسم ابراهيم
العراق ...ديالى
٣٠ أيلول

شكرا لكرم مروركم