تقاطع الأسى...
..
في قارعة الحيرة
مابيني وبيني
وقف النبض إرتباكا
عند أضوء الحنين
من قديم العشق
في ماض السنين
لحظات وأشار الوهم
أن أطلق خطاك
ليس تلتفت الطرائد
أو ينام الحلم المقتول
في برد الوسائد
وأجبت الوهم همسا ومشيت
مانسيت الضحكة البيضاء لكني نسيت...
أن للإنسان سجن
بعضهم يدعوه
للأحلام بيت.

شكرا لكرم مروركم