فُكّي وثاقي
نَفَدَتْ حروفُ الضّادِ من ذكراكِ
وصَبَا يراعي هائمًا بصِباكِِ
حتّى بحورُ الشّعر زِدنَ صبابةً
غرقى ، سَكارى في بحورِ هواكِ
أفلا تكوني في الغرامِ أميرتي
فأكونُ أوفى العاشقينَ أتاكِ
قَدَري ببابكِ أرتمي مُتَوّسداً
أمَلًا يَحفّ الوردَ بالأشواكِ
فإليكِ شِعرٌ والدّموعُ مِدادُهُ
وإليكِ قلبٌ تابعًا لخُطاكِ
إن زِدّتِ صَدّاً زادَ عِشقًا خافقي
حتّى أوسّدَ أو أنالَ رضاكِ
زيدي دَلالاً وارقدي بجوانحي
كُلّي ينُادي يا فتاةُ فِداكِ
ما ذُقتُ مِن كأسِ الصبابةِ مُترعا
أو ذُبتُ شوقًا في الهوى لولاكِ
بِبحورِ عينيكِ القوافي صُرّعُ
حرّىٰ تصوغُ الحرفَ من معناكِ
فإذا لهيبُ الشّوقِ أذكى جَمرهُ
بينَ الضّلوعِ وقد سُقيتُ لظاكِ
فُكّي وَثاقي فالقيودُ بمعصمي
أدمتْ ، فمن ذا يفتدي أسراكِ
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم