كان حلماً
بين أنفاسي …حنينٌ ما اشتفى
من معينٍ كان ……للقلبِ شِفا
ليتهُ …..بعد التنائي. يعلمُ
إنّما الأيامُ ……….وصلٌ وجفا
أوردتني…….قاصماتُ الأظهر
مهلكات فوقها الموتُ طفا
يا معينًا كأسهُ كأسَُ الحتوفْ
أينَ واحاتُ الندى والمحتفى
هل توارتْ بين أنفاس السرابْ
أم تلاشى عهد… أحلام الصفا
كلّها أمست كأشجار الخريفْ
ظامئات والظما.. منها اكتفى
ما لأقداري …كصبحٍ لا يفيق
يا زمانًا لونهُ …الزاهي اختفى
أين مني راقدٌ بين الضلوع
بين أجفاني …وعيني قد غفا
ثمّ أمسى بعدهُ القلبُ صريعْ
كم بكت عيني وقلبي أوجفا
في ليالٍ هيّجت فيكَ الحنينْ
موعدًا للحب …..لكن أُخلفا
عُد بذاكَ الأمس ما فات الأوان
أوصلَ الدهرُ المنى أو أجحفا
أقبل الإيناس كالصّبحِ المضيءْ
باسماً …..والليل ولّى مدنفا
ممطرًا تُروى بهِ الأرضُ اليبابْ
قادمًا بالبِشرِ …يأتي مُسعفا
تلك أيّامي ..رحيلٌ واغترابْ
هكذا الدهر ….الى أن تأزفا
ساعةُ التوديعِ في ليلي البهيمْ
ليتَ شعري كان حلُمًا وكفى
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم