سلام على من صاغ الهوى
قصائد عشقٍ ونوى
سلام على الحب
يوم يموت ويوم يحيا
إذا كنا سوا
وسلام على من حفظ الوداد
في التنائي وفي اللقى
حتى إذا أتى الليل
والتقينا فيه خلسةً
كطيفين تعانقت في أرواحهم الرؤى
لننسى أنفسنا تائهة في بحر الأحلام
حتى إذا قدَّ الصبح قميصه
وأدركتنا الشمس ما بين شوقٍ وهوى
تودعني يدكَ التي أحاطت
بي كستارة من قصب
لتبقى أصابع لهفتك
مغروزة بخاصرة شوقي
الذي ذاق طعم الود
و حرارة الجوى
ولا زال الليل كالشتاء
بارد القسمات عالق في دوامة الخيال
لا تعرف أوله من آخره
وكثير من العاشقين
تاهوا في طرق العودة
وفي لحظة كنت تودعني
وتتركني هناك منسية
على خرائط الزمان
بلا دليل أو عنوان
لأضيع في تفاصيل
وجهك مرة أخرى
فمثلي ومثلكَ مجنونين
كنا ولا زلنا
ولا زالت قلوبنا
ترقص على ايقاعات
عود يدندن
مقام الحجاز و مقام الصِبا
عائشة السلامي

شكرا لكرم مروركم