كم تنامينا على ضفاف عمر
من زمان لا يعرف
من ينطق بالجوى على سطور شوق تنحرف
ثار من أعماق
الروح...
لن أبقى بعيدة
أنت تراوحني مكانا
والرؤى لقاء..
بين جنادل الفرح
يبقى شقاء..
غربة روح تتعنى
على دفق الشجن
وأنشودة عشق لن ينساها زمن ..
أرنو إليك
والجفا ثائر
أورثتني العزلة
والعشق ظاهر ...
أيها العابث بنبضي
بجزيرة بركان
عزلتني لأحترق
وحيدة
وعنونتني بالهجر
قاطبة الجبين
صحراء أنا وكلي أنين أقتات الشوك
بجرح الزمن خلف قضبان أسري
وعتمة المكان
لاترثيني فأنا
قضيت نحبي
من عندك وأكملت المسير إلى متى
سأبقى أبحث عن
عن قبر يأويني
فأنا به مذ عرفت الحياة...
فاطمة..

شكرا لكرم مروركم