أيها الباسق ُ،،
ويسر ٌ بعد عسر ٍ سيجيء ُ،،
ولا بد من بعد فجر ٍ ليل ٌ يميل ُ،،
ومِن على أرضك ربيع ٌ لنا سَيُعيد ُ
والوان ورد ٍ على ثغر ازهارك ستستفيق ُ،،
اي ُّ خريف ٍ في الحقل اذاما غيثُك يزور ُ؟
فلا خريف لسنبلة نحو شمسك تستدير ُ
علامَ يبحث الليل ُ؟وأنت قمر ٌ تعتليه ُ
فلا بد من موت ٍ لظلام كان فيك يستديم ُ
انّى لشقاءٍ مذ بصرنا عليك يطول ُ؟
وانت السخاء ُ مذ عرفناك وانت الكريم ُ
وطني ،هل يدميك غدر ُ صديق ٍ أم يدميك اللئيمُ؟
أ تبكيك السن ُ نفاق ٍ أم حرب لموتك تستبيح ُ؟
اخبرني عن فجيعتك ،ليت أنّ الفجيعةَ تزال ُ،
بين ماض ٍ عصيب ٍ وحاضر ٍ يبدو عليل ُ
تساق ُ للموت ِ والموت ُ إليك رديف ُ
بم التمسك ُ ؟ومنك غاب الجميلُ
أينَ اهل ٌ فيك كانوا عن علاك لم يحيدوا ؟
أ هاجر الشريف ُ منك أم اسكتته النشاز ُ؟
أ مات صوت ُ الإنسان أم مات فيك الرجاءُ ؟
وطني ستشرق ُ الشمس ُ يومًا لينجلي الضباب ُ.
وتزهر الأغصان بعدما حلَّ الجفاء ُ.
محمد العبودي،،،

شكرا لكرم مروركم