لن تعود . . .
أيقظت في نفسي سعيرا مكامني
ومكثت كالبركان أصهر ذاتي
لا صوت يعلو كي يحذر غفوتي
لا عهد يلزم بالجوار سراتي
اكتب على الصفحات جرحا بمقلتي
ويضمد الأبيات مسح دواتي
آتٍ من الأيام طاف مساءها
وحلت النجمات درب جناتِ
لم يبق في ليل التسامر عازف
بل غادر العشاق وقت شتاتِ
قد عادت الأيام سود نهارها
وخارت الخطوات بعد ثباتي
تغيرت الأسماء قبل ندائها
وترددت بعض وبعض لآت
أحنو لألقط ما تركت من النهى
فأجده في خيط الوصال هباتي
لا حبةً حتى أقول غرستها
لا ثمر حتى أن جنيت نباتي
بل حرف من اسم أردت أخطه
ما فوق صدري جامعٌ لِفِتَاتِي
رغمًاًّ فتحت الباب حيث تمكنت
بيت لها قلبي وكل صِلاتي
فمشاعري كيف الفصول ترادفت
متغير الخطوات تغزو حياتي
بل تأتيني تُحيي عروق تقطعت
من بعد أن كان الرواح مماتي
نسيت من جنبي وأهلي وصاحبي
بل حتى نطقي ضيعت وسكاتي
وتلك أحلامي هباء تناثرت
ما فوق درب سالكيه رِواتي
لا ادري ان عدت ارمم ما مضى
واعيد نهرا، عذب في الفلواتي
قد كنت في لفظ الكريم كنايةً
بل قول اهل العلم ذاك فراتي
.
. … … … قيس الفراتي

شكرا لكرم مروركم