أنا والليل المدلهم..
على متن بحر مضطرب ....
فوق لوح نجاة...
أبحث عن فنار.....
يعيد لذاتي ....
أﻷمل...
أمنيتي الوصول
ﻷرض الطًّل .....
أٌوقف مسيرة اﻷحتضار
أنتظر بزوغ شمس النهار ..
أنا الغريب في وطني
حماماتي ..
تموت عطشى
خوفا ...
رهَقاً ...
من حيث ماكنت أخشى...
الذي يعبث فيه الفاسدون ...
بعصر جاهلي
أستأسدت فيه
جرابيع اﻷغراب
وخرست ألسنة اﻷعراب ...
احبائي
ينامون تحت الصقيع ..
يشاهدون صور الخراب ...
عن أي زمن تتحدثون
فيه للطفولة يقتلون...
وطني الجريح ...
سلاماً .. سلاما
يتضرع أهلي في الصلاة ...
سجداً وقياما .

شكرا لكرم مروركم