رُبَّما كانَ ذاكَ الكلامُ مِزَاحَا
ليتَ شِعري.. مَنْ أزعجَ القِدَّاحَا ؟
دُونَ قصدٍ نثرتَهُ في ضِفافي
فأشرقَ رَوضي وعِطرُهُ قد فَاحَا
فلكِ الأُمنياتُ تَترى زُحوفاً
ومابينَ رمشيّك وجدتُ الصباحَا
فعليّكِ السَّلامُ مالاحَ فَجرٌ
وغرَّدَ طَيرٌ مَجيئاً رِواحَا..!
***
رضا الحبيب
28.6.2022

شكرا لكرم مروركم