تهاوينا إلى السقوط
وكأن السقوط ملازمنا !
وتيه الحياة يتعقبنا
ألا يكفي ظلام الليل وهواجسهِ الموجعة ؟
كي نتعثر في سراب النهار وحزنهِ ؟!
نلملمُ الأشتات منا
أمام سقوط الاقنعة
فلا جدوى من لوحاتٍ لا تجدي نفعا
لنجمع انفسنا
ونرتب حروفنا
فقد اكتشفت
أن الرسم بالحروف
يواسي الروح
ويكون ضماد القلب
سأرسم نفسي بحرفي
وأجعل أبياتي قصيرة
كي يزورني من أريد وصاله ...
الشاعرة القراغولية ( زودة خليف أيوب )

شكرا لكرم مروركم