على نافذة الصقيع ..
تجمد الحلم ..
وتلك الريح الكسول ..
في مشكاة ثغرك ..
تتسرب عند قعر رأسي ..
على أسوار الرغبات ..
أرشف رذاذ صبوة ..
فالشوق أنهكه الحداد ..
والغرق وشيك ..
أنزع فتيل هواجسي ..
والحزن يسحب خلفه عواء الخريف ..
لوثة الأنا أصابت همسك ..
ملء شفاه الليل ..
ومعاطف الشتاء ..
على ناصية الرحيل ..
يكبر للصراخ ميقاته ..
أبحث في ذاكرتي ..
عن لحظة عناق ..
تصنع الفوضى في الحواس ..
والغيوم تجهش بالبكاء ..
تنزف حد الكبرياء ..
وخرير دمي جلباب حلم ..
تحت صفصافة الرغبات ..
أرتق خيباتي في حذر ..
وهواجسي تملأ قبر ذاكرتي ..
هناك فرحة تعظ على شفة البوح ..
أحتضر في أبتسامة بلهاء وقحة ..
فيبقى طعم العناق عمراً ..
مثل خيط رفيع جداً ..
لن يتحملنا معاً ..
مكرهاً أسرج توابيت السكات .
خالد الخليفة 1 / 11 / 2020

شكرا لكرم مروركم