يغتصب الحزن عذرية اللحظة ..
ما أن أتى الغياب مقبلاً ..
أدبرت هواجسي ..
لعل موج الليل يأخذها بعيداً ..
فأستريح .. على حائط مكسور ..
وأوداج حنجرتي منتفخة ..
بالكاد تخرج جثث الكلمات ..
في مشهد كالأحتضار ..
أجمع شتات واعيتها ..
تحاكي بصيص الأمل ..
وقدمك البيضاء ..
عالقة في الطريق ..
وخيوط الصراخ ..
تسربت في خطى الأحلام ..
أربعون خريفاً أنتظر ..
مسافة عناق بيني وبينك ..
ولم أصل ..
ومسار البرق أستدار ..
فضرب مسامات ذاكرتي ..
بالكاد تنطق الشهادة ..
حين تزداد جرعات الوجع ..
جذاذة عطرك تبخرت ..
وأنت في أديم الخيال ..
يشتد وطيسها وتخبو ..
كلهيب السؤال ..
في آخر احتضار الحلم .
خالد الخليفة 8 / 12 / 2020

شكرا لكرم مروركم