أَشكو إلى اللَّه نَفْسي وَمَخْيلتي
واضطرابَ أختلج في صَبوةِ نَفحاتي
وَنَئيتُ قلبي الذي كانَ شاذباً
بينَ هَمساتَ الليِل ورَبْ الراقصاتِ
وَعقلٌ كانَ لَهُ بِالمرصادِ أَمكنةً
يَتَربصُ لكلَ زلةً فيها شبهاتِ
والروحَ سَكنتْ في محراب رَبُها
تَنْفُستْ نَفَحتْ الشَوقَ من السَمواتِ
ياساكناً في عُمقِ النَفَسْ أرتجي
مَنكَ رُشداً في كُلِ مَسلَكً من قَنَواتي
الدراجي جعفر الشيخ

شكرا لكرم مروركم