( الضاد تبكينا)
الحرفُ يهربُ منّا مَنْ سيحمينا
والضادُ تبكي مصيراً باتَ يُشقينا
وكيف نكتبُ والأحزانُ تغمرُنا
وال ق د سُ تُطعَنُ مِن صمتِ المحبّينا
وغ زّ ةُ العزِّ يسلوها بنو عَرَبٍ
سودانُنا لضميرِ الحقِّ يشكونا
وفي العراق غرابيبٌ مؤلّهة
طوائفٌ صارَتِ الدنيا لها دِينا
والشامُ تاهَتْ بكلِّ الأرضِ مُؤلَمةً
أبناؤها الغُرُّ بانُوا في الدّجى حينا
في حضرموتَ يعيشُ الطفلُ مَخمصةً
صنعاءُ عدنٌ وإبٌّ ليس تكفينا
بلادُنا لم تعدْ تحمي مُواطِنَها
وأرضُنا لم تَعُدْ تسطيعُ تُؤوينا
وإخوةُ الدّمِ والأعرابُ تظلمُنا
مدائنُ الملحِ عاثَتْ تبتغي مَينا
ماذا نقولُ لربٍّ حين يسألُنا
يا أيّها العُربُ ماذا سوف يُنجينا
عودوا إلى رُشدِكم بِعتُم كرامتَكمْ
ضاعَتْ بلادُكُمُ صِرتُمْ مساكينا
د غياث حمدي كركة
دمشق سورية
شكرا لكرم مروركم