لو كان ذلك يُجدي نفعاً لجثوتُ
على وجه الثرى
وقبّلتُ الترابَ العالقَ
بين أناملي والمدى
لن أتكبّرَ على ذلك
لكنّي خائفةٌ أن تذهبَ سُدى
جميعُ محاولاتي
في جمعِ قطراتِ الندى
لأسقيَ منها المستحيلَ
فيكونَ خبراً ملموسًا
رغم أنّي أعلمُ
أنّ مقابضَ الألمِ لن تُمكّنني من النجاة
فأبتعدُ عن كلّ شيءٍ يُذكّرني
أنّ هناك رياحاً قادمة
تحملُ في عمقِ الذهول
مكابحَ الفشل
وتمنحُ لنوافذِ الإفلات
مقابضَ الأغلاق
فلا يدخلُ الضوءُ
من شرفةِ التأملّ
إلى عمقِ الأختناق
مهزومٌ من يبقى صامداً
أمام عواصفِ الرعد
وهو لم يتقنْ بعدُ
عُمرَ الصبرِ بلا جداولَ تسقيه
لتمتدّ جذورُه
إلى ما لا نهاية ...
الشاعرة القراغولية زودة خليف أيوب
شكرا لكرم مروركم