قَلْبِيْ الَّذِي لَكِ لَا لِغَيْرِكِ يَعْشَقُ
أَمْسَى عَلَى عَتَبَاتِ صَدِّكِ يُشْنَقُ
وَبَرَاءَتِي فِي الْعِشْقِ ظُلْمًا لَمْ يَزَلْ
دَمُهَا بِحَدِّ الْهَجْرِ جَهْرًا يُهْرَقُ
وَلَكَمْ هَوَيْتُ لِفَرْطِ شَوْقِي عَاثِرًا
وَأَنَا لِجُدْرَانِ الْمُنَى أَتَسَلَّقُ
مَنَّيْتُ قَلْبِيَ بِالْوِصَالِ فَغَمَّنِي
وَابْيَضَّتِ العَيْنَانِ وَهُوَ يُحَدِّقُ
أُزْرِيتُ مِنْ أَمْرِ الْهَوَى أُبْلَى بِهِ
وَأَنَا لَهَا مِنْ أَجْلِهِ أَسْتَرْفِقُ
وَيَضِيقُ صَدْرِي كُلَّمَا رَحَّبْتُهُ
وَأَنَا لِدُخَّانِ الْجَوَى أَسْتَنْشِقُ
شَابَ الرَّجَاءُ بِبَابِ أَحْلَامِ اللِّقَا
إِنِّي عَلَى الْقَلْبِ الْمُعَذَّبِ أَشْفِقُ
عبدالرحمن حمود
شكرا لكرم مروركم