ألحانٌ ضائعة
ــــــــــــــــــــــــ
ظلّ من حنينٍ
ترسمه الذكرى في فضاءٍ بلا ملامح
فوق إطار أو على جدارالزمن
ربما يكتسب ملامحه من ريشةِ رسّام
بألوانٍ من طيف الأحلام أو الأماني
يجسّدنا فيها في مملكة الخيال
وربما تتجسّد الآلام والمعاناة
بحروفٍ من إبداع
تنسجها الشجون
وتعزفها أوتار الشوق بألحان الأمل
فتبدّد شيئًا من اليأس القابع
في أعماق الواقع المرير
لعله البوح
يخفف عنا ثقلَ الآهات
المتراكمة مع الأيام
فنغني على ضفاف العمر
أغاني الحبّ المفقود أصلًا
أو نحتسي ندى رحيق الأمل
من على خدود الرياحين
عساه يبعثنا من غياهب القنوط
وتشرق تباشير الفجر
من خلف الأفق البعيد
وتذبل أوراقُ اليأس
التي تقتات على دموع النحيب
وتزهر ورود الأمنيات
في بساتين العمر .
ويقدِّم الربيع بشارة حياةٍ جديدة
فنرتشف ندى الأمل المتجدد
ونستعيد ألحان الحب الضائعة
على ضفاف الحياة.
بقلمي: عبدالحبيب محمد
أبو خطاب
شكرا لكرم مروركم