مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

مهد البطولة / توكل محمد

 احتفاءً بالذكرى الثالثة والستين /63/لاستقلال الحبيبة الجزائر 

في حضرة المجد، تقف الكلمات خاشعة أمام تاريخٍ كتبته الجزائر بالدم والدمع، وبالإرادة التي لا تلين. في مثل هذا اليوم، لم تولد فقط دولة، بل وُلدت كرامة، وانبعث صوت الحرية من أعماق الجبال والوهاد. استقلال الجزائر لم يكن هدية تُمنح، بل كان وليد تضحيات جسام، وسنين من النضال المرير والصبر الجميل. ذكرى الاستقلال ليست مجرد صفحة من الماضي، بل نبراس يُضيء درب الحاضر والمستقبل. ومن وهجها، تنبع أبياتي امتنانًا وفخرًا بوطن لا يعرف الانكسار…

حَيِّي الجزائرَ موطنُ الأحرارِ

       مَهْدُ البطولةِ، قِبْلَةَ الثُوّارِ


هذي بلادي، والشُموخُ يُزِينُـها

       شَعْبُ الملاحمِ رادِعُ الأخطارِ


شَهِدَتْ جِبالُ الوَنشريسِ نِضالَنا

        غنَّتْ دِمانا أجمَلَ الأشعارِ


دَوّى الرصاصُ كمَا النشيدُ مُرَتِّلًا

      لَحْنًا فريدًا، ساحِرَ الأوتارِ


وسَقَتْ دِماءُ الأكرمينَ شِعابَنا

       صُنّا الثرى بالعَزْمِ والإِصْرارِ


ما زالَ فينا العِزُّ يَرْفَعُ رايةً

      صَوْتًا يُدَوِّي في صَدى الأمصارِ


قَسَمًا بِرَبِّ العالَمينَ أُحِبُّها

       تِلْكَ الجزائرُ دُرَّةُ الأقطارِ


قَسَمًا سَتَبقى دُرَّةً مَكنونةً

       يَبْقَى هَواها خالِدَ المِشْوارِ

نحن الأباة ،ونحن نحمي مجْدها 

      دامتْ بلادي كعبةَ الثّوار


  توكل-

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية