نزفتْ محابرنا الدّموع قوافيَا
وجرى البيان فكان حِبرا أحمرا
وبكت عيون الشعر حين لقائنا
ضجّت حنينا بالجمال تَعطرّا
وتعطّلت ببن اللّغات بلاغتي
والشّعر من فرطِ الغرام تعثرّا
هذا فؤادي قد اتاكم مُبْتلى
رُدّوا على من قد أتاكم زائرا
يامن سكنْت الرّوح ارحمْ مُهجتي
هذا بريدي شقّ فيك الأبحرا
كبدُ تفتّت من جفاك فهل تُرى
تُطفي لظى قلبا هواهُ تجذّرا
هذا رسولي قد أتاك مُبلّغا
حُبًّا تماهى بالجنون تَدثّرا
وجرى بكل جوارحي فتعطلت
وأصاب مني مقتلا ،وتجبّرا
هذا شعوري لستُ أُخفي عِلّتي
إمّا حياةٌ أو أموت فأُعذرا
توكل على الكامل
شكرا لكرم مروركم