قوقعة الاكتئاب
إنْ لملمَ الضوءَ ديجورُ الدجى قدمتْ
مواكبُ الهم أفواجاً تلاقيني
قم فابكني ضاقت الآمال في أفقي
تغلغل اليأس في صدري كسكينِ
إن أطبق الليل أنفاسي تلاحقني
كأنها في لظى الأحزان ترميني
تغالب العبرة الخرساء أسئلتي
وتجهض الصبر بين الحين والحين
لا يعبر الليل إلا عبر قافيتي
لأنهُ من كؤوس السهد يسقيني
وكم تهادى حنين القلب في عبق
لذلك الأمس في عطر الرياحين
فما حملت على عينيّ من أرق
فأنه في مدى الأسحار يبكيني
في زهوة التوق أطياف الرؤى شهقت
أخالها بعد نسيان سترديني
فهل ستغفو بظل اليأس شاردة
مابين شاك وباك القلب تبقيني
فأسكب الشعر أبياتا معتقة
نوادر النظم ذاك البؤس يهديني
أن عاقر الهم قلبا بان جوهره
تسربل البوح ثوبا كالمجانين
نجم الركابي
شكرا لكرم مروركم