هذا الصباح
يشبهك تمامًا…
هادئ، لكنه
مزدحمٌ بك
فتحتُ عيني
فوجدتكَ
في أول فنجان
وفي طرف غيمة
وفي دفءِ حرفٍ
نسي أن ينام...
قلتُ
سأرتب نهاري على ملامحك
أطوي المسافة بيني وبينك
بشالِ شوقٍ
وحرفٍ
وابتسامة...
وسأُضيف إلى قهوتي
ظلك
لئلا يبرد الصباح
ثم مشيتُ...
وفي يدي شيءٌ منك
وفي القلبِ...
كأنك كل الجهات
لم أقل شيئًا
لكن النسيم
كان يتهجّى اسمك
على أطرافِ الصمت
همستُ لنهاري:
لا تُكثر من الضجيج،
فالعاشقُ
يمشي على رؤوسِ الحنين
ويخشى أن يوقظ المسافة
اليوم...
سأكتبك على وجهي
كي لا أنساك في زحام المرايا
وسأقول للوقت:
تمهّل...
هناك من يستحق أن يُعاش مرتين
----توكل----
شكرا لكرم مروركم