شجرة الحياة
أنا ورقةٌ أصابها الذبول
لشجرةِ حياةٍ قد تكون
رفيقتها تنصلت من عروقها
فصار مصيرها السقوط
اتلوى من الشوق
لكل اللحظات
فلا أستطيع الصمود
أو الثبات
حتى في هبوب الصبا
ارتعشُ خوفاً من الرياح
لا أُريد السقوط
لأني أُحبُ الحياة
كأي الكائنات
لكنها علقم بدون رفيق
الأوراق والاغصان تزهو
وأنا يكسوني الخمول
جسدي يهرول بطعناته
ينتظر الشفقة
أتسائلُ احياناً
أهذا هو الربيع
يهزأُ بيَّ الساق
ثم الاغصانُ والأوراق
لا..انه غبار النجوم
تنهدتُ بذهول
رحماك..مٌَنْ يُعيد الرفيق
جاءني صوت
كأنه الصفير
لقد ولدنا في حديقةٍ
وسنموتُ عندما
يحين السقوط
ناديتُ أُخرى
هل من لقاء
استمرت اللاءات
لاءٌ ثم لا ؟؟
رحيم
شكرا لكرم مروركم