"هامةٌ على فخذ التوق"
على فخذِ التوقِ وسادةٌ
لا يضع الرأسُ عليها ثقله بل أمانيه،
تطرّزُها رعشةُ الغياب،
وينامُ فوقها الشوقُ متعبًا، لا يهدأ،
كأنّ الحنينَ استدارَ في لحظةِ غفلةٍ
وصار له جسدٌ،،،،
يعلو بتنهيدةٍ خجلى من وجعٍ قديم.
تمتطيها هامَةُ الأمل،
لا تُشبه أحدًا،
ممتطيةً الحرفَ،،،،
كما تمتطي العزيمةُ صهوة المستحيل،
ما خضعتْ،،،،،
وما طلبتْ زينةً من حُليّ،
بل توشّحتْ بالانتظار،
وتزيّنتْ بالنبضِ المكسورِ حينًا،
وبالعزفِ الصامتِ فوق وترِ الغيابِ أحيانًا.
ما خُطّتْ مثلَها زينةٌ
على أكتافِ النساء،
كلُّ النساءِ يلبسن أكتافَهنَّ،
إلا هي...
فقد لبسَ كتفُها الحرفَ، وسكنه النداء،
كأنها القصيدة حين تتجلّى،
أو الفكرة حين ترتجف على حافة السطور.
ورود الدليمي/العراق
شكرا لكرم مروركم