مرآة السر
عاكفًا في محراب السر،
ومدارات الرؤى،
فتجلّى كصوتٍ
يقرع غواية السؤال.
تيمّم بالتراب،
فإنك قد مسستَ أحرف النور،
فأجبته بالطهر،
مذ لامستني باليقين.
وكرجعٍ يخرج صامتًا،
ينطقني بسعة الدوران
في فلك المريد،
حاملًا وهج النداء.
ولعلّ جمر الغضا
يتجلّى في ملامح سالكِ الوصل،
بكأسٍ تشربه بلذّة الارتواء
من دنّ الاشتياق
ولهًا،
وقَيدِ العارف،
إذ واجه الطريق.
فلا المرأة أنكرت حقيقته،
ولا عجبَ
أن يكون له في القلب
صورته.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم