كل الأحزان ستمضي
هذا العيدُ سيمضي
ثم نسقطُ مرة أخرى
في حلقةٍ لا نخرجُ منها بسهولةٍ
يقررُ القدرُ حبائلها
حزنَ الغريقِ او بهجةَ الناجي
من إمرأةٍ تطهي الموتَ على نارٍ هادئةٍ
هذا العيدُ سيمضي ويعود
لكن لا فرحَ الّا في حبٍ فجائي
يأتي مخترقًا جدرانَ العزلة السميكة
معلنًا عيدًا يتهادى في بنفسجةٍ ضاحكةٍ
يأتي، وربما يمضي
حينما تهترا قلوبنا وتمضي
عيدٌ بأي وجه عدتَ
في صليلِ المَذبحةِ المُخجلةِ المُرعبة
في رنينِ القُلوبِ المُوغلةِ في سوادِ المآتم
والليلُ يساقطُ على رجفةِ قلوبِ الجبناء
والاسماءُ تقاتلُ الأسماء
فهل يعودُ العيدً القادم
مرتديًا رداءً أقل سوادَا
ليرتسم على شِفاهنا
في زمنِ الموتِ المجّاني
ولو نصفَ ابتسامةٍ
كي نقف مرةَ أخرى
مرفوعي القَلب
شكرا لكرم مروركم