جَهَلَ الْحَبِيبُ.........................
جَهَلَ الْحَبِيبُ مَكَانَتِي وَتَقَوَّلَا
وَارَادَ هِجْرِي عَنْوَةً وَتَحَوَّلَا
فَأَثَارَ وَجْدَانِي وَأَلْهَبَ خَافِقِي
وَأَشَاعَ مَقْتِي كَيْ أَعِيشَ مُهْلَهْلَا
خَاطَبْتُ بِالْوَدِّ الْجَمِيلِ فُؤَادَهُ
وَذَكَرْتُ أَشْوَاقِي فَهَامَ مُهْرُولا
لمّا شَكَا قَلْبِي جِنَايَةَ هِجْرِهِ
أَبْدَى امْتِعَاضًا وَانْبَرَى مُتَمَلِّملا
سَلَبَ اعْتِبَارِي وَانْزَوَى بِخِطَابِهِ
وَأَنَا الْمُتَيَّمُ فِي غَرَامِهِ مُكْمِلا
أَدْمَى الْفُؤَادَ وَرَاحَ يَنْفُثُ سُمَّهُ
فَأَنَاخَ قَلْبِي حِينَ ذَابَ وَأَسْبَلَا
مُتَحَيِّنًا جَرْحَ الشُعُورِ بِحَرْفِهِ
لِيُقَالَ عَنِّي عَاشِقاً سَكَنَ الْفَلَا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٥/٢/١١
شكرا لكرم مروركم