بلا ملامح
يرافقني أينما ذهبت
دون أن يتكلم
أصرخ بوجه
العنه ُلكنه لا يتأثر
لا أدري هو يسخر مني
أم أنا ؟
تارةً اسبقه وأخرى يسبقني
حقًا كلانا نسبق بعضنا أحيانًا،
كم حاولت الهروب ؟
لكن دون جدوى يلاحقني
دون ملل ٍ
أنظر له خلسة ً
لعلّني أرى ملامحه حين
أصرخ بوجه ِ وَأنظر مرارًا لكنّه كما لوكان
هو أيضًا ينظر لي ،
وَننظر ُ لنا بلا ملامحنا ،
نحدثنا بلا لغتنا
نصرخ بلا صدى لصرخاتنا
نمسكنا بلا أيدينا
بلا موت ٍ نموت ُ تحت ضوء القمر
نختفي عن بعضنا
نتلمس ما حولنا لعلّنا نجدنا
وَلكن بلا أمل ٍ تعود أناملنا
كُلُّ شيء ٍ ما عاد له طعم ٌ
لا التسابق ُ وَلا الإختفاء ُ
وَلا حتى أحاديثنا
فَكُلُّ شيء ٍ كما لو كان
حلمًا بيننا ،
سننتظر ُ الشمس َ
عسى أن تعيدنا ،
محمّد العبودي،،،
شكرا لكرم مروركم