ثانية ً بعد موتي سأبتدأ،،
سأقترف بحبك ذنبًا ثانيًا
ستزيد ُ بك معاصيَّ
لأ أعلم أتوب ُ أم أظل ُّ في عناديَّ؟
أرحل ُ عنك أم أبقى في واديَّ؟
أعود ُ كما لو كنت ُ طفلًا
أبكيك َ اُقطّع ُ ثيابيَّ أم أكبر ُ مغاليًا؟
سأمزقُ الأشلاء،
سأمحو من أرضِكَ خياليَّ
سأسمح لقدمي َّ أن تهجر َ وَأمنع ُ ارتدادي َّ
فأنا مقتول ٌ فيك َ قبل َ وجوديَّ
بلا قبر ٍ أشعر ُ بأنَّهُ مَلاذي َّ،
يا موطني لِمَ نموت ُ فيك في كُلِّ ثانية ؟
خذني إليك وَلا تدع ْ طارقًا لبابي َّ
يسلبني روحي فهي لا تزال ُ عليك حانية
أقم ْ حَدًا على كُلِّ
وَدع ْكُلِّ بين راحتيك َ الراوية
أيُّها البعيد ُ في قلبي
أتسمع ُ نداءاتي الدافئة؟
أتسمع ُ صوت أحزاني وَهي تموت ُ فانية ؟
ألا ترى قدمي َّ كيف إليك َ تسير ُ بلا هي ؟
أيا قاتلي لِمَ لا تعتقني ؟
لِمَ لا تتركني؟
لِمَ لا تموت ُ أنت َ لتدفع َ أجلي؟
فأنا أكرهك َ أكره ُ موتي أكره إليك َ مقدميَّ!!!
سأقترف بحبك ذنبًا ثانيًا،
سأموت ُ خارج حدودك َ لأعيش حرًا
بلا وَطني !!
سأمحوك رغم َّ أنَّك َكالصبح ِ الندي!
سأغيّرُ اسمي رُغم َّ أنَّكَ هَويتي!
سأكون أمّيًا رُغمَّ أنَّك َ كُلُّ كُتبي !
سأموت ُ خلف حدودك لأعيش حرًا
لغيرك َ لن أنتمي َّ !
محمد العبودي ،
شكرا لكرم مروركم