مُذ مات في داخلي من عالمي شغفي
حَمَلتُ نفسي فأعيا حملها كَتِفي
فأين ألقي بها!؟ ما عُدت أحملني
وملَّ مني على الأشجانِ معتكفي
حتى الرصيف الذي ترتادهُ قدمي
أمسى يئنُّ كئيبًا غير مكتنفِ
تأوي المُحيطات في عينيَّ أنزفها
حَرى فتحرقَ من فقد الدُّنا وجفي
والحزن يقتات من روحي ومن كبدي
ما فاد فيه رجائي لا ولا لهفي
قد مات في داخلي حب الحياة كما
ماتت، وضيعت فيها مُسبقًا هدفي
عبدالرحمن حمود

شكرا لكرم مروركم