بَــراءة
.......
تُـراوِدُني الظُّـنونُ وَلَسـتُ أَلقىٰ
بِهـا ما حَـدَّثَت نُصـحَاً وصِـدقا
وَجيـزُ الصِّـدقِ مَقــرونٌ بِعَـهـدٍ
وَكَيـْـلُ الزُّورِ ما عِشـنا، سَـيَـبقىٰ
وإنِّيَ في الظُّنونِ وَجَدتُّ سَهماً
يُطيـحُ بِمَن هَوَوا، سُوءاً وفِسقا
أداري دوحَـةَ الوُدِّ بـروحـي
وأنثُــرُ حَــولَـهـا، طِيــباً، وعِبـقـا
وَأَرسُـمُ لَوحَـةً فيها حُـروفي
تَسَـامَت بالوَفَـا غَـربَاً وَشَـرقا
يُعَــذِّبُني المُـفَــدَّى بالظُــنـونِ
وَهَـل وَجَــدَ المُفَــدَّى فِيَّ حـَـقِّـا
رُوَيــدك، لا تُقـاضـيني لِظَـنٍّ
أراكَ إذَن، حَكَـمـتَ عَلَـيَّ شَــنقـا
وبَعضُ الظَّنِّ أودىٰ في بَريءٍ
فَرِفـقاً بالبَـريءِ - فِـداكَ - رِفـقا
حسين المزود
شكرا لكرم مروركم