كُنَّا كما غزة َ،،
نُسَاق ُ لِلْمَوْت ِ بلا ضجة !
تُقطّعُ أوْصالُنا
تُحْرَق ُ مَنَازلُنا
يُمَثّل ُ بِنَا دون َ رحمة ،
كُنَّا مِنَ الطبقة ِ الثانية بل الثالثة وَرُبّمَا حتى العاشرة ،
نَموت ُ في الثانية ِألف َ مَوتة!
كُنَّا كمَا غَزة ،
نَصرَخُ لَكنّمَا في دَهَاليز ٍ مظلمة ٍ
تعود ُ مُشرّدة،
يحتج ُ أقران ٌ لَنا ،
فيُذبحون َ في ساعات الفجر ِ
كما لو أنَّهُم قرابين ُ
عيد ٍ مُمدّدة ،
تبكي سنابلُنا
فتحرق !
تضج ُ أهوارُنا فتعدم !
حتى المساجد ُ حين تُكبِّرُ
تُهدّم ُ!
كُنَّا كمَا غزة ،
نَمُد ُّ يدًا لنصافح َ أرحامنا
فَتُرَدُّ يدانا مُهشَمة !
كُلُّنَا نُعدَم ُ
وَنُساق ُ لمقابر ٍ مجهولة ٍ لا تُعْرَف ُ،
أكفانُنَا بعض ُ قطع ٍ
من لباس ٍ بالدّم. ِ مُخضب ُ،
كُتِبَ على نعوشِنَا
هكذا يموت ُ الخونة ُ!
كُنَّا في أوْطَانِنَا نُهجّر ُ ،
ليس بأيدينا بل لأنَّنَا أوطاننا نَعْشَق ُ،
كُنَّا كمَا غزة َ
نُذْبَح ُ،،
محمَّد العبودي ،

شكرا لكرم مروركم