أنس مشرقي / نبيل الشرع / العراق
.........................
نفيتُ قافلةَ الأَضداد عنْ حدّي
حتى ترشّح ماسي غاص في الضدّ
,
خلاصةُ الشكْلِ ماءاتٌ بها عربٌ
تمرّ للزمنِ المفتونِ من جُهدي
,
تيّمتُ كلَّ جذورِ الحسْنِ في أثري
إنَّي العراقيُّ بدْرُ الطاقِ والعهدّ
,
توهّجَ الذهبُ السبْحانُ من شَفتي
بعد ارْتدائي حديثَ الحالِ بالسرْدِ
,
خلقتُ أُنسي رهيفاً جئتُ أحملهُ
تحتَ الغرامِ الى من أوقفت مدّي
,
أراقبُ الهودجَ الصبّاحَ شطْر صبا
علّ َالسكينةَ ترْمي بالرضا ودّي
,
وتسْكنَ الموعدَ المجنونَ ترْزقهُ
من مشهدِ السحْرِ
حيثُ السحْرُ في الخدّ
,
صلى على ثغْرِ عذرائي وطافَ بهِ
سبعاً من الضادِ , ضاءَ الثغْرُ كالشهدِ
,
تلوتُ من بعدهِ التوحيدَ أسبقهُ
حتى ختمتُ بنات القلْبِ بالحمدِ
,
ونازلَ القلبُ طوراً كانَ مرْتمياً
في جيدِ خودٍ كمثْلِ البرقِ والرعدِ
,
لثامُها وطنٌ شرّفتُ مسندهُ
مجوهراتُ الضحى تكتظُّ بالزندِ
,
تقطّرُ البحرَ شمْسُ البحرِ همْستهُ
بالعينِ وعدٌ وعينُ النورِ في الوعدِ
,
لمّا غفوتُ طردْتُ النومَ أنْكرهُ
منّي بريدُ السها , يالذّةَ السهدِ
,
أدارُ برؤيا منامِ الشعْرِ علقّني
وجهَ الصبيةِ موالاً منَ السعْدِ
,
وحيثُ مغْربُ ورْدٍ لا شبيهَ لهُ
إلّا بصوتِ التي في قمّةِ الوردِ
,
نعمْ نفيتُ إليها أرتدي غزلاً
قطرتهُ كنبيذٍ من كُنى جدّي
,
جدّي الخليلُ سقاني بعْضَ سُمرتهِ
كسرتُ فيها متونَ الصمْتِ والصدّ
,
تجرءَ الحبرُ قوّاماً على وهَجي
فأوجزَ القصدَ هامَ الحبرُ بالقصْدِ
,
وهامَ هالي بِها من حينِ رنّتِها
واخْضرّ قلبي , يُنادي رغْبةَ الردّ
,
لا تعْذلي قصَصي كلُّ الحروفِ أتت
حولي أسمّرهُا في لوحةِ القدّ
,
وارْتدي من خيالِ النايِ رغْبتهُ
حتى أراكِ هُنا كالندِ للندّ
..................
نبيل الشرع

شكرا لكرم مروركم