( جدار الصمت )
غريبة عشت
مع قلمي وقرطاسي
اختلي بنفسي
مع عودي
يسيح الدمع
على ذلك العود
لما ادندن على اوتاره
فتصرخ ٱهاتي
حين أتأكد من ظنوني
و أعرف ان وشاح القصيدة
كمن يرسم فوق الماء
صورة ينتظرها
أن تستحيل طينا
كان صحبتي بلبلي الشادي
وامي وقد
عرفت ذات ضياع
وسيف الوقت
يحرك الاصابع
بارتعاشات محفزة على القلق
اسفك دمي عمدا
فظلي بمرآتي يتوجع معي
حين تفاجئه شهقتي
وقد لمحت قوامك
اني اتهجاك الفا وياء
واتوقف متلعثمة
عند سطر الاقحوان
الطافح بخفاياك
مثل صبية
لا تحسن القراءة
كالرعد كان
يطلق اخر ضحكاته الحالمة
بعد فكرة غبية
يا الله...
ما فائدة الاحلام القصيرة
ونحن ننتظر سماءك النائمة
تصحو
لتثير رياحا
كأنها المعاول
تهدم جدار الصمت
و تبرق ، وترعد ثم تهطل
باعترافاتك
اني عشقك الاوحد
بقلم/ امل الدليمي /من العراق

شكرا لكرم مروركم